قيس آل قيس
305
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
، وذكره له ابن خلكان ( ج 2 . ص 81 ) وقال : « في تفسير القرآن العزيز لم يصنف قبله مثله » ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ج 2 ، ص 98 ) وقال . « الكشاف عن حقائق التنزيل الناطق عن دقائق التأويل ، في التفسير » ، كما ذكره له الزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 55 ) ، وبروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 5 ، ص 216 ) وسماه ( الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ) ، وقال : « يعتمد ( فيما يقول شمس الدين الاصفهاني ) على الزجاج أساسا ، وهو تفسير للقرآن الكريم » ، وجرجى زيدان في تاريخ آداب اللغة العربية ( ج 3 ، ص 49 ) وقال : « هو تفسير للقرآن ، له منزله خاصه بين سائر التفاسير ، وقد عنى الأئمة به بين شارح ومحش ، ومادح وناقد ، ومختصر وملخص » ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1475 ) وقال : « للامام العلامة أبى القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 ه ، فرغ من تاليفه ضحوة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر في عام 528 ه ، قال في خطبته : ان املا العلوم بما يغمر القرائح علم التفسير الذي لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم كما ذكر الجاحظ في نظم القرآن فالفقيه وان برز على القرآن في علم الفتاوى والاحكام والمتكلم وان بز ؟ ؟ ؟ أهل الدنيا في صناعة الكلام وحافظ القصص والاخبار وان كان من ابن القرية احفظ ، والواعظ وان كان من الحسن البصري أوعظ ، والنحوي وان كان انحى من سيبويه ، واللغوي وان علك اللغات بقوة لحييه لا يتصدى منهم أحد لسلوك تلك الطرائق ، ولا يغوص على شئ من تلك الحقائق الأرجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن وهما علم المعاني وعلم البيان ، وتعب في التنقير عنهما أزمنة بعد أن يكون آخذا من سائر العلوم بحظ جامعا بين امرين تحقيق وحفظ كثير المطالعات طويل المراجعات فارسا في علم الاعراب مقدما في حمله الكتاب متصرفا ذا دراية بأساليب النظم والنثر قد علم كيف يرتب الكلام ويولف وكيف ينظم ويرصف ، ولقد رأيت اخواننا في الدين كلما رجعوا إلى في تفسير آية فأبرزت لهم بعض الحقائق من الحجب أفاضوا في الاستحسان والتعجب حتى اجتمعوا إلى مقترحين ان املى عليهم في الكشف من حقائق التنزيل فاستعفيت فأبوا الا المراجعة والاستشفاع بعظماء الدين وعلماء العدل والتوحيد فأمليت عليهم مسألة في الفواتح وطائفة من الكلام عن حقائق سورة البقرة وكان مبسوطا كثير السؤال والجواب فلما صمم العزم على معاودة جوار الله فتوجهت تلقاء مكة المكرمة وحططت الرحل بها إذ انا بالشعبة السنية من الدوحة الحسينية الأمير الشريف أبى الحسن علي بن حمزة بن وهامس اعطش الناس كبدا واوفاهم رغبة فأخذت في طريقة اخصر من الأولى مع ضمان التكثر من الفوائد ففرغ منه في مقدار مدة خلافه أبى بكر